علي انصاريان
102
الدليل على موضوعات نهج البلاغة
كِرَاماً ، لَا يُسْقِطُونَ حَقّاً ، ولَا يُثْبِتُونَ بَاطِلاً . « ومن دعاء له عليه السلام » 227 / 218 تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ ، وتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ ، وتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ . فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ ، وقُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ . « الحكمة وقصارى الكلام » 276 / 268 وقَالَ عليه السلام : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ فِي لَامِعَةِ الْعُيُونِ عَلَانِيَتِي ، وتُقَبِّحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي ، مُحَافِظاً عَلَى رِثَاءِ النَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي ، فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي ، وأُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي ، تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ ، وتَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ . « ومن كلام له عليه السلام » 203 / 194 ولَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَكُمْ . « الكتب والرسائل » 55 / 55 أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهً سُبْحَانَهُ قَدْ جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا ، وابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا ، لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً . « خطبة » 144 / 144 أَلَا إِنَّ اللَّهً تَعَالَى قَدْ كَشَفَ الْخَلْقَ كَشْفَةً لَا أَنَّهُ جَهِلَ مَا أَخْفَوْهُ مِنْ مَصُونِ أَسْرَارِهِمْ ومَكْنُونِ ضَمَائِرِهِمْ « ولَكِنْ لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ